ما الذي يحمله هذا الممر
تركيا وجهة متعددة الأوجه بالنسبة للمقيم في الكويت: تملّك عقاري في إسطنبول وطرابزون وبورصة وأنطاليا، وسفر صيفي يتكرر كل عام، وعلاج طبي وأسنان، ودراسة في الجامعات التركية، وشراء أقمشة وملابس من تجار الجملة. خمسة أسباب مختلفة تنتهي كلها إلى السؤال نفسه: كم ليرة ستصل بالضبط؟
Grey لا يحتفظ برصيد بالدينار الكويتي. رصيدك بالدولار الأمريكي المقدَّم من Lead Bank أو بالجنيه الإسترليني أو باليورو، ويُموَّل من مبالغ ترد إليك من صاحب العمل أو من عميل أو من تحويلك أنت، ثم يُحوَّل إلى الليرة التركية عند الإرسال. التحويل خطوة واحدة، والليرة تصل إلى Ziraat Bankası أو İş Bankası أو Garanti BBVA أو Akbank أو Yapı Kredi أو أي بنك تركي آخر كإيداع محلي عادي. المستفيد لا يحتاج إلى حساب على Grey.
خطوات الإرسال إلى تركيا

افتح الحساب
موّل الرصيد
أرسل
أين تختبئ التكلفة على الطريق إلى إسطنبول
Grey يفصل الرقمين: رسم ظاهر وسعر صرف ظاهر، كلاهما معروض قبل التأكيد. لا تحويل ثانٍ على الجانب التركي ولا اقتطاع عند الإيداع.
هذا يهم تحديداً حين تكون قد التزمت برقم محدد بالليرة أمام مقاول أو جامعة أو عيادة، فالتزامك بالرقم لا يعتمد على تقدير بل على مبلغ معروض سلفاً.

السعر يثبت عند التأكيد

الليرة التركية عملة كثيرة الحركة، وهنا يختلف هذا الممر عن معظم الممرات الأخرى. بين لحظة تأكيدك في الكويت ولحظة التسوية في إسطنبول قد يتحرك السعر، لكن مبلغ المستفيد بالليرة لا يتحرك. Grey يتحمل فارق تلك الفترة، لا أنت ولا من ينتظر المال في تركيا.
حين تتفق مع بائع عقار في بورصة أو عيادة في أنطاليا على رقم بالليرة، يصبح ثبات ذلك الرقم هو كل الفائدة. الرقم المعروض على الشاشة هو الرقم الذي يصل.


Grey مقابل حوالة مصرفية من بنك كويتي
ما الذي يراه المستفيد في تركيا

أي بنك في تركيا

مستفيد محفوظ

GreyTag إن كان مستخدماً
إدخال المال إلى الحساب
من صاحب العمل أو العميل
من تحويلك أنت
من مستخدم آخر
لماذا يُرسل المال من الكويت إلى تركيا
أقساط العقارات
العلاج والأسنان
الدراسة الجامعية
شراء البضائع
خمسة أسباب لاستخدام Grey بين الكويت وتركيا
قلّما تكون التحويلة إلى تركيا مرة واحدة. قسط العقار يتكرر، والرسوم الدراسية تتكرر، والموسم الصيفي يعود كل عام، ودفعة المورّد تتبع كل شحنة. قيمة السعر المعروض سلفاً لا تظهر في التحويلة الأولى، بل في مجموع السنة وفي أنك لم تضطر مرة واحدة إلى تفسير نقص المبلغ لمن ينتظره في إسطنبول.



