إرسال الأموال من المغرب إلى البرازيل
استيراد من البرازيل ودفع لا يحتمل التأجيل
البرازيل من أهم مصادر الواردات الغذائية للمغرب: الذرة وفول الصويا للأعلاف، السكر الخام، البن، وقطع ومعدات صناعية. في المقابل تمضي شحنات الأسمدة المغربية في الاتجاه المعاكس، فالعلاقة تجارية في الاتجاهين ومبنية على مواسم ومواعيد إبحار.
على هذا المسار لا يدفع أحد لأسرة. المستلم مصدّر أو وسيط سلع أو وكيل شحن أو مكتب تخليص في ميناء سانتوس، ولكل منهم فاتورة بالريال البرازيلي ومهلة مرتبطة بموعد التحميل. تأخير الدفع لا يؤجل الدفعة وحدها بل يؤجل الرحلة كلها إلى الشحنة التالية.
الدفع يصل بالريال البرازيلي إلى حساب بنكي برازيلي، أو عبر Pix وهو نظام الدفع الفوري المحلي الذي يعمل على مدار اليوم، بمفتاح CPF أو رقم هاتف أو بريد إلكتروني.
ثلاث خطوات نحو ساو باولو

الحساب أولاً
رصيد جاهز
الدفع بالريال البرازيلي
تكلفة الدفع إلى البرازيل
تظهر الرسوم وسعر الصرف منفصلين قبل التأكيد، ومعهما مبلغ الريال البرازيلي الذي سيصل إلى المصدّر.
هذا يتيح إدخال تكلفة التحويل في حساب التكلفة قبل توقيع العقد، لا اكتشافها بعد وصول الشحنة إلى ميناء الدار البيضاء.

السعر مقفل على قيمة الشحنة

عند التأكيد يُثبَّت السعر المطبَّق على تحويلك إلى الريال البرازيلي، فيصل إلى المصدّر المبلغ الذي ظهر لك تماماً.
على قيم كبيرة كقيمة شحنة حبوب، تحرّك السعر بين الإرسال والتسوية يصنع فرقاً ملموساً في سعر الطن الواحد، والتثبيت يزيل هذا الاحتمال من المعادلة.


المسافة التي تجعل الحوالة التقليدية مكلفة
ما يصل إلى البرازيل

البنوك البرازيلية

الدفع عبر Pix

مطابقة الوثائق
مدخل المال إلى رصيد المستورد
الدولار في الرصيد
رصيد باليورو
رصيد الشحنة
فيما يُستخدم مسار المغرب إلى البرازيل
المواد الغذائية والأعلاف
وكلاء الشحن
المعاينة والجودة
المعدات وقطع الغيار
لماذا Grey على مسار المغرب إلى البرازيل
التجارة مع مصدّر بعيد تُبنى على سجل دفع نظيف. من سدّد في موعده مرتين يحصل على السعر والأولوية في الموسم الثالث، ومن تأخر يعود إلى آخر الطابور.



